أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )
272
تاريخ واسط
اثنتين وأربعين وستمائة « 30 » بالقاهرة . كتبه محمد بن عبد العظيم بن عبد القوي المنذري لطف اللّه تعالى به وغفر له حامدا للّه تعالى ومصليا على صفوة خلقه محمد نبيه وآله وصحبه ومسلما حسبنا اللّه ونعم الوكيل . نقله إلى هنا من خط المسمع كما شاهده بالأصل ، حسن زيدان طلبه ، ناسخ هذه النسخة والحمد للّه رب العالمين . تمّ والحمد للّه نقل هذه السماعات كما وجدت ، على يد ناسخها وناسخ هذه النسخة ، حسن زيدان طلبه ، النسّاخ بدار الكتب المصرية بالقاهرة ، في يوم الأربعاء الثامن عشر من جمادى الآخرة من سنة 1356 ست وخمسين بعد الثلاثمائة والألف من الهجرة النبوية على صاحبها أزكى وأفضل التحية . موافق 25 أغسطس سنة 1937 ميلادية . وصلى اللّه على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه ومن تبعه باحسان وعلى سائر الأنبياء والمرسلين وسلم تسليما كثيرا كثيرا والحمد للّه . وبعد كتابة ما تقدم ، وجد في نهاية نسخة الأصل ، ما يأتي ، ننقله كما ورد : عن عبد اللّه بن عمرو ، ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال : إذا فزع أحدكم في النوم ، فليقل أعوذ بكلمات اللّه التامات [ 264 ] من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وان يحضروا ، فإنها لن تضره . فضل الصدق وتحرّيه واجتناب الكذب وتوقّيه عن عبد اللّه بن مسعود ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « عليكم بالصدق فان الصدق يهدي إلى البر وانّ البرّ يهدي إلى الجنة . وما يزال الرجل يصدق ويتحرّى الصدق حتى يكتب سند اللّه صديقا . وإياكم والكذب . فإن الكذب يهدي إلى الفجور وانّ الفجور يهدي إلى النار . وما يزال الرجل يكذب
--> ( 30 ) يقابله آذار سنة 1245 م .